في إطار جهودها لتعزيز
التنمية المستدامة وترسيخ مبدأ المشاركة المجتمعية، عقدت بلدية صوريف لقاء البيت
المفتوح الأول لإعداد الخطة التنموية الاستراتيجية للأعوام 2027–2030، بمشاركة
ممثلي المؤسسات والفعاليات المجتمعية بهدف تحديد الاحتياجات والأولويات التنموية ورسم
ملامح المستقبل التنموي للبلدة.
واستُهل اللقاء بكلمة
رئيس بلدية صوريف أ.حازم غنيمات أكد فيها أهمية التخطيط الاستراتيجي التشاركي
وتعزيز التعاون بين البلدية ومؤسسات المجتمع المحلي والمواطنين بما يسهم في تلبية
الاحتياجات وتحقيق تطلعات أبناء البلدة.
من جانبها، استعرضت
السيدة فداء حميدات مديرة مركز خدمات الجمهور ومنسقة الخطة التنموية الاستراتيجية
أهمية إعداد الخطة وآليات العمل ومراحلها مؤكدةً ضرورة توسيع المشاركة المجتمعية
وإشراك مختلف الفئات في تحديد الاحتياجات والأولويات التنموية. كما شاركت المهندسة
جنان القاضي عضو المجلس البلدي ومنسقة الخطة التنموية الاستراتيجية في جهود إعداد
الخطة وتعزيز العمل التشاركي.
وشهد اللقاء مداخلات من
المؤسسات الشريكة حيث قدمت الأخت عندليب العطاونة، ممثلةً عن مؤسسة قادر مداخلة
توضيحية حول مراحل إعداد الخطة وآليات العمل وأدوار المشاركين في مختلف مراحل
التخطيط.
كما قدم السيد عطالله
أبو شيخة ممثل الجمعية العربية للتأهيل مداخلة تناولت قضايا التأهيل وحقوق الأشخاص
ذوي الإعاقة واحتياجاتهم وأهمية مراعاة متطلباتهم ودمجهم في الخطط التنموية بما
يعزز مشاركتهم الفاعلة ويضمن شمولية الخدمات والاستجابة لاحتياجاتهم.
وتخلل اللقاء نقاش حول
أبرز احتياجات البلدة والتحديات التي تواجهها وأهمية تكامل الجهود بين البلدية
والمؤسسات والمواطنين كما جرى فتح باب الترشح لعضوية لجان التخطيط التنموي لإتاحة
الفرصة أمام مختلف فئات المجتمع للمشاركة في تحديد الأولويات وصياغة التوجهات
المستقبلية.
وأكدت بلدية صوريف أن
إعداد الخطة التنموية الاستراتيجية للأعوام 2027–2030 يشكل خطوة مهمة نحو بناء
رؤية تنموية مستدامة تستجيب لاحتياجات المجتمع المحلي وتسهم في تطوير الخدمات
وتعزيز التنمية الشاملة في مختلف مناطق البلدة.
معاً نخطط.. معاً
نشارك.. ومعاً نصنع مستقبل صوريف.